الأحد، 29 مارس 2026

من يوميات رشاد مباراة كرة القدم ⚽

من يوميات رشاد
مباراة كرة القدم ⚽ 
كان رشاد في غرفته يلوّن رسومات دفتره، حين سمع والده — الذي كان يشاهد مباراة كرة القدم ويشجع الفريق التونسي — يصيح بحماس ويهتف:
"تونس! تونس!"

خرج رشاد من غرفته، وبقي يراقب والده وهو يتملكه شعور غريب بالفرح، لكنه لا يفهم شيئًا.
توجه نحو والدته في المطبخ وسألها أن تشرح له كيف تجري الأمور في لعبة كرة القدم.

ابتسمت الأم وقالت له إن اللعبة عبارة عن تحدٍّ بين فريقين، يفوز أحدهما على الآخر بتسجيل أكبر عدد من الأهداف في مرمى الخصم. بدا الأمر صعبًا على رشاد، لكن والدته مثّلت له فريقين من الملاعق والأشواك، وجعلت حبة تفاح في الوسط، وشاركت ابنها في اللعب حتى يفهم الطريقة.
وانتهت المباراة بفوز رشاد على والدته!

بعد أيام، جرت مباراة كرة قدم بين المنتخب الوطني وفريق آخر.
جلس رشاد مع والديه يشاهد التلفاز بحماس شديد، مرتديًا علم وطنه.
وما إن سجّل المنتخب الوطني هدفًا حتى صاح رشاد:
"تونس! تونس!"

التفت والده نحوه باستغراب وقال:
"ماذا تقول يا رشاد؟ نحن نشجع المنتخب الوطني، وأنت تشجع الفريق التونسي؟!"

فأجابه رشاد بدهشة:
"لكنني سمعتك يومها تقول تونس! تونس!"

ضحك والده وأخبره أن تلك كانت مباراة أخرى وفريقًا مختلفًا.
خجل رشاد من نفسه وقال مبتسمًا:
"ظننت أن كلمة تونس هي هتاف التشجيع!"

ربت والده على كتفه مبتسمًا وهتف بصوت عالٍ:
"تحيا الجزائر! ❤️🤍💚"
مشم سعاد
mechem souad

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق