السبت، 28 مارس 2026

من يوميات رشاد "الهدية"

من يوميات رشاد
الهدية
دخل رشاد على والدته في الصالون، وكانت جالسة تتحدث في الهاتف.
سألها: "مع من تتحدثين يا أمي؟"
قالت: "إنها خالتك، أدعوها لتزورنا هذا المساء. تفضّل، ألقِ عليها التحية."

أخذ رشاد الهاتف وبدأ يحكي لخالته عن الخزانة الجديدة، وكم هو سعيد بها.
فأخبرته أنها ستحضر له هدية أيضًا، وسيُعجب بها كثيرًا.

ناول رشاد الهاتف لوالدته، وبقي يُخمّن في نوع الهدية، ويعدّ الساعات حتى يحين وقت زيارة خالته.

وفي المساء، رتب مع والدته حلوى الضيافة وساعدها في تحضير الطاولة.
رن جرس الباب، ففتح رشاد مسرعًا والفرحة تغمره.

قدّمت له خالته الهدية، وجلس يفتحها بحماس.
كانت فرحته كبيرة حين وجد داخلها دفتر تلوين وأقلامًا ملوّنة.

ارتمى في حضن خالته ليشكرها.
فقالت له مبتسمة:
"بما أنك أصبحت كبيرًا، فلست بحاجة إلى ألعاب بعد الآن. سأعلمك كيف تمسك الأقلام وتزين الرسومات بأجمل الألوان."


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق