من يوميات رشاد
الخزانة الجديدة
استيقظ رشاد من نومٍ عميق، نظر حوله فوجد خزانة صغيرة وجميلة وعليها رسومات كرتونية. فرك عينيه ظنًّا منه أنه لا يزال نائمًا، ولكن الفرحة غمرته حين علم أن الأمر ليس حلمًا. قفز من سريره وتوجه نحو والدته في المطبخ يستفسر عن الأمر.
أخبرته أنها هدية منها لأنه أصبح ولدًا مسؤولًا ويهتم بترتيب غرفته. عانق والدته من شدة الفرح، وبدأ يشرح لها خططه بشأن خزانته الجديدة.
قالت والدته:
– اغسل وجهك أولًا وتناول فطورك، ثم أخبرني ماذا تنوي أن تفعل.
قال رشاد:
– الرف السفلي سيكون مخصصًا لألعابي الجديدة الكبيرة، وفوقه سأرتب السيارات التي أحبها وألعب بها دائمًا. أما الجزء الثاني من الخزانة فسأضع فيه ملابسي. وبالنسبة للألعاب التي لا أستعملها فسأضعها في صندوق لنأخذها إلى الجمعية الخيرية التي تساعد المحتاجين. كذلك الملابس الضيقة، فقد صرت كبيرًا... انظري!
ضحكت الأم وقالت:
– تصرفاتك هي ما توحي لي بذلك، لقد أصبحت مسؤولًا الآن وهذا يسعدني.
مشم سعاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق